رَحـــــيقُ العمرُ قــد ذَبَــــلْ
تـــفاصيل عمري قد زُهِـــقْ
ما بـــالكمْ ، تــقســـونْ
تـــقـــســــــــونْ على نفسْ لطالما تعبت
وأرهقت وبكت ومدراراً تألمتْ
كـــيفْ أكـــــــــــــونْ لــــــــــــكي ألــــــــقى اســتحساناً ورضا
إي والله تعبتُ ، ومكثاراً حاولت أنْ أكــــــونْ كما تريدون
أنا . . .
أنا ما استطعت الوصول لمذاقكم أو حتى لنكهة أمنياتكم.
تخربطت تفاصيل أيامي ، لاحقتموني حتى في غياهب أحلامي
سرقتمْ ، أغلى ما أملك وذبحتم براءتي
أخذتمْ حجرات قلبي ، بكاملها
وأعطيتموني ، شيئاً لا يُستهان
أعطيتم قلبي ونفسي وذاتي ألمْ دفـــــــــــــــــــــينْ
أما آن لكم أنْ تــــــــشعرون أو حتى تـــــبكونْ
. . . .
أُعْلِمُكُمْ بأنني والله جــــــــــريحْ منكمْ جميعاً
وَجُـــــــرحْ أغــــــــــلاكمْ أشدْ وأقسى ألــــــــماً في نفسي
كُـــلْ يومِ وساعة ولحظة
كل دقيقة تتلوها دقيقة
أراجع تلك الأيام والأشهرْ وحتى الــــــــسنونْ
عندها . . . يُخالْ لنفسي أنني . . . . عذراً حتى تفاصيل الكلم قد وَلىَّ
اعذروني ،، فوالله إني كالذبيح ومن مُرَكم جريحْ
وحالتي تحكي روايتي كالتالي:
دمـــــوع أرهـــــقت جـــفـــني
وأذابـــــت صخور قلـــــــبي
ألـــــــمْ ضَــــربَ بـــ دياجيــــــرْ نفــــــسي
وســـــــــؤالي . . .
كيف الخلاص . .؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق